محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

97

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

والجاوشير « 79 » ، والبوصير « 80 » ، والايرسا « 81 » وهو أصل السوسن الاسمانجوني .

--> - خلط بالعسل أبرأ القلاع والعقونات العارضة في الفم واورام العضل ووجع اللثة . والصنف البري إذا شرب منه مقدار درهمين وتضمد به نفع من نهش الأفعى وإذا شرب بالشراب وافق الأدوية القتالة . وثمرة النوع الآخر جيد لوجع المثانة وعسر البول ( الجامع 2 / 20 ، والمعتمد 95 - 96 ) . ( 79 ) صمغ شجرة ورقها خشن شبيه بورق السلق شديد الخضرة ولها ساق شبية بالقنا طويلة وعليها زغب شبيه بالغبار أبيض . يوافق النافض وأوجاع الجنب والمغص والسعال وتقطير البول شربا ويخرج الجنين ويدر الطمث ويحلل نفخ الرحم حمولا بعسل ويحد البصر كحلا ويضمد به عرق النسا والعظام المعراة من اللحم ويشرب بالشراب لاختناق الرحم . ( الجامع 1 / 154 - 155 ، والمعتمد 62 - 63 . ( 80 ) ويسمى سيكران ويعرف أيضا البنج . ويخلط بسائر الضمادات المسكنة للوجع فينتفع بها وإذا دق دقا ناعما وضمد به مع الشراب وافق النقرس والخصي الوارمة والاقراص المعمولة فمن ورقة نافعة في تسكين الوجع وإذا خلطت بالسويق وتضمد بها أو وحدها . وإذا دخن الضرس الوجع ببزره في أنبوب سكنه . وعصارته تنفع من وجع الاذن . ( الجامع 1 / 123 ، والمعتمد 36 - 37 ) . ( 81 ) قوته مسخنة ملطفة تصلح للسعال وتصلح ما عسر نفثه من الرطوبات التي في الصدر . وينفع من البرد والنافض . وإذا شرب بالشراب أدر الطمث . وإذا سلق وتكمد به النساء كان نافعا لهن من أوجاع الرحم . وينفع من نهش الحيات ضمادا على موضع النهش وإذا شرب بالعسل . وإذا هيئ منه فرزجات ومن العسل واحتملت جذبت الجنين وأخرجته . ( الجامع 1 / 71 ، المعتمد 11 ) .